الشعر الشعبي

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الشعر الشعبي

الشعر الشعبي والادب العربي

المواضيع الأخيرة

» حط شفتك بشفاي وانة اكلك ليش
الخميس سبتمبر 24, 2009 2:49 am من طرف يحيى القيسي

» سيارات حسن
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:40 am من طرف يحيى القيسي

» صور حسون
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:30 am من طرف يحيى القيسي

» صوررررررررررررررو
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:02 am من طرف يحيى القيسي

» صدر جميل
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:57 am من طرف يحيى القيسي

» صووووووورة جديدة
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:54 am من طرف يحيى القيسي

» صوووووووووووور
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:51 am من طرف يحيى القيسي

» حط شفتك بشفاي وانة اكلك ليش
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:47 am من طرف يحيى القيسي

» اجمل ما قيل في الفصيح
الخميس سبتمبر 17, 2009 12:57 am من طرف يحيى القيسي

التبادل الاعلاني

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الجمعة يونيو 14, 2013 11:08 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    معلقة النابغة الذبياني

    شاطر
    avatar
    يحيى القيسي
    الــــــمـــــــديــــــــــر الـــــــــعـــــــــام
    الــــــمـــــــديــــــــــر  الـــــــــعـــــــــام

    عدد المساهمات : 162
    تاريخ التسجيل : 05/04/2009
    العمر : 29

    معلقة النابغة الذبياني

    مُساهمة من طرف يحيى القيسي في الخميس أبريل 23, 2009 4:11 am

    معلقة النابغة الذبياني

    ملاحظة صممت هذه الصفحة بخط مقاس 40 لذي يرجى تعديل التضبيطات الخاصة بالمتصفح حتى تستطيع عرضها بخط كبير يريح العين | كيف

    يَـا دَارَ مَيَّـةَ بالعَليْـاءِ ، فالسَّنَـدِ
    أَقْوَتْ ، وطَالَ عَلَيهَا سَالِـفُ الأَبَـدِ
    وقَفـتُ فِيـهَا أُصَيلانـاً أُسائِلُهـا
    عَيَّتْ جَوَاباً ، ومَا بالرَّبـعِ مِنْ أَحَـدِ
    إلاَّ الأَوَارِيَّ لأْيـاً مَـا أُبَـيِّـنُـهَا
    والنُّؤي كَالحَوْضِ بالمَظلومـةِ الجَلَـدِ
    رَدَّتْ عَليَـهِ أقَـاصِيـهِ ، ولـبّـدَهُ
    ضَرْبُ الوَلِيدَةِ بالمِسحَـاةِ فِي الثَّـأَدِ
    خَلَّتْ سَبِيـلَ أَتِـيٍّ كَـانَ يَحْبِسُـهُ
    ورفَّعَتْهُ إلـى السَّجْفَيـنِ ، فالنَّضَـدِ
    أمْسَتْ خَلاءً ، وأَمسَى أَهلُهَا احْتَمَلُوا
    أَخْنَى عَليهَا الَّذِي أَخْنَـى عَلَى لُبَـدِ
    فَعَدِّ عَمَّا تَرَى ، إِذْ لاَ ارتِجَـاعَ لَـهُ
    وانْـمِ القُتُـودَ عَلَى عَيْرانَـةٍ أُجُـدِ
    مَقذوفَةٍ بِدَخِيسِ النَّحـضِ ، بَازِلُهَـا
    لَهُ صَريفٌ ، صَريفُ القَعْـوِ بالمَسَـدِ
    كَأَنَّ رَحْلِي ، وَقَدْ زَالَ النَّـهَارُ بِنَـا
    يَومَ الجليلِ ، عَلَى مُستأنِـسٍ وحِـدِ
    مِنْ وَحشِ وَجْرَةَ ، مَوْشِيٍّ أَكَارِعُـهُ
    طَاوي المَصِيرِ ، كَسَيفِ الصَّيقل الفَرَدِ
    سَرتْ عَلَيهِ ، مِنَ الجَـوزَاءِ ، سَارِيَـةٌ
    تُزجِي الشَّمَالُ عَلَيـهِ جَامِـدَ البَـرَدِ
    فَارتَاعَ مِنْ صَوتِ كَلاَّبٍ ، فَبَاتَ لَـهُ
    طَوعَ الشَّوَامتِ مِنْ خَوفٍ ومِنْ صَرَدِ
    فبَـثّـهُـنَّ عَلَيـهِ ، واستَمَـرَّ بِـهِ
    صُمْعُ الكُعُوبِ بَرِيئَـاتٌ مِنَ الحَـرَدِ
    وكَانَ ضُمْرانُ مِنـهُ حَيـثُ يُوزِعُـهُ
    طَعْنَ المُعارِكِ عِندَ المُحْجَـرِ النَّجُـدِ
    شَكَّ الفَريصةَ بالمِـدْرَى ، فَأنفَذَهَـا
    طَعْنَ المُبَيطِرِ ، إِذْ يَشفِي مِنَ العَضَـدِ
    كَأَنَّه ، خَارجَا مِنْ جَنـبِ صَفْحَتِـهِ
    سَفّودُ شَرْبٍ نَسُـوهُ عِنـدَ مُفْتَـأَدِ
    فَظَلّ يَعْجُمُ أَعلَى الـرَّوْقِ ، مُنقبضـاً
    فِي حالِكِ اللّونِ صَدْقٍ ، غَيرِ ذِي أَوَدِ
    لَمَّا رَأَى واشِـقٌ إِقعَـاصَ صَاحِبِـهِ
    وَلاَ سَبِيلَ إلـى عَقْـلٍ ، وَلاَ قَـوَدِ
    قَالَتْ لَهُ النَّفسُ : إنِّي لاَ أَرَى طَمَـعاً
    وإنَّ مَولاكَ لَمْ يَسلَـمْ ، ولَمْ يَصِـدِ
    فَتِلكَ تُبْلِغُنِي النُّعمَانَ ، إنَّ لهُ فَضـلاً
    عَلَى النَّاس فِي الأَدنَى ، وفِي البَعَـدِ
    وَلاَ أَرَى فَاعِلاً ، فِي النَّاسِ ، يُشبِهُـهُ
    وَلاَ أُحَاشِي ، مِنَ الأَقوَامِ ، مِنْ أحَـدِ
    إلاَّ سُليـمَانَ ، إِذْ قَـالَ الإلـهُ لَـهُ
    قُمْ فِي البَرِيَّة ، فَاحْدُدْهَـا عَنِ الفَنَـدِ
    وخيّسِ الجِنّ ! إنِّي قَدْ أَذِنْـتُ لَهـمْ
    يَبْنُـونَ تَدْمُـرَ بالصُّفّـاحِ والعَمَـدِ
    فَمَـن أَطَاعَـكَ ، فانْفَعْـهُ بِطَاعَتِـهِ
    كَمَا أَطَاعَكَ ، وادلُلْـهُ عَلَى الرَّشَـدِ
    وَمَـنْ عَصَـاكَ ، فَعَاقِبْـهُ مُعَاقَبَـةً
    تَنهَى الظَّلومَ ، وَلاَ تَقعُدْ عَلَى ضَمَـدِ
    إلاَّ لِمثْـلكَ ، أَوْ مَنْ أَنـتَ سَابِقُـهُ
    سَبْقَ الجَوَادِ ، إِذَا استَولَى عَلَى الأَمَـدِ
    أَعطَـى لِفَارِهَـةٍ ، حُلـوٍ تَوابِعُـهَا
    مِنَ المَواهِـبِ لاَ تُعْطَـى عَلَى نَكَـدِ
    الوَاهِـبُ المَائَـةِ المَعْكَـاءِ ، زَيَّنَـهَا
    سَعدَانُ تُوضِـحَ فِي أَوبَارِهَـا اللِّبَـدِ
    والأُدمَ قَدْ خُيِّسَـتْ فُتـلاً مَرافِقُـهَا
    مَشْـدُودَةً بِرِحَـالِ الحِيـرةِ الجُـدُدِ
    والرَّاكِضاتِ ذُيـولَ الرّيْطِ ، فانَقَـهَا
    بَرْدُ الهَوَاجـرِ ، كالغِـزْلاَنِ بالجَـرَدِ
    والخَيلَ تَمزَعُ غَرباً فِي أعِنَّتهَا كالطَّيـرِ
    تَنجـو مِـنْ الشّؤبـوبِ ذِي البَـرَدِ
    احكُمْ كَحُكمِ فَتاةِ الحَيِّ ، إِذْ نظـرَتْ
    إلـى حَمَامِ شِـرَاعٍ ، وَارِدِ الثَّمَـدِ
    يَحُفّـهُ جَـانِبـا نِيـقٍ ، وتُتْبِعُـهُ
    مِثلَ الزُّجَاجَةِ ، لَمْ تُكحَلْ مِنَ الرَّمَـدِ
    قَالَتْ : أَلاَ لَيْتَمَا هَـذا الحَمَـامُ لَنَـا
    إلـى حَمَـامَتِنَـا ونِصفُـهُ ، فَقَـدِ
    فَحَسَّبوهُ ، فألفُـوهُ ، كَمَا حَسَبَـتْ
    تِسعاً وتِسعِينَ لَمْ تَنقُـصْ ولَمْ تَـزِدِ
    فَكَمَّلَـتْ مَائَـةً فِيـهَا حَمَامَتُـهَا
    وأَسْرَعَتْ حِسْبَةً فِـي ذَلكَ العَـدَدِ
    فَلا لَعمرُ الَّذِي مَسَّحتُ كَعْبَتَهُ وَمَـا
    هُرِيقَ ، عَلَى الأَنصَابِ ، مِنْ جَسَـدِ
    والمؤمنِ العَائِذَاتِ الطَّيرَ ، تَمسَحُـهَا
    رُكبَانُ مَكَّةَ بَيـنَ الغَيْـلِ والسَّعَـدِ
    مَا قُلتُ مِنْ سيّءٍ مِمّـا أُتيـتَ بِـهِ
    إِذاً فَلاَ رفَعَتْ سَوطِـي إلَـيَّ يَـدِي
    إلاَّ مَقَـالَـةَ أَقـوَامٍ شَقِيـتُ بِهَـا
    كَانَتْ مقَالَتُهُـمْ قَرْعـاً عَلَى الكَبِـدِ
    إِذاً فعَـاقَبَنِـي رَبِّـي مُعَـاقَـبَـةً
    قَرَّتْ بِهَا عَيـنُ مَنْ يَأتِيـكَ بالفَنَـدِ
    أُنْبِئْـتُ أنَّ أبَـا قَابُـوسَ أوْعَدَنِـي
    وَلاَ قَـرَارَ عَلَـى زَأرٍ مِـنَ الأسَـدِ
    مَهْلاً ، فِـدَاءٌ لَك الأَقـوَامُ كُلّهُـمُ
    وَمَا أُثَمّـرُ مِنْ مَـالٍ ومِـنْ وَلَـدِ
    لاَ تَقْذِفَنّـي بُركْـنٍ لاَ كِفَـاءَ لَـهُ
    وإنْ تأثّـفَـكَ الأَعـدَاءُ بالـرِّفَـدِ
    فَمَا الفُراتُ إِذَا هَـبَّ الرِّيَـاحُ لَـهُ
    تَرمِـي أواذيُّـهُ العِبْرَيـنِ بالـزَّبَـدِ
    يَمُـدّهُ كُـلُّ وَادٍ مُتْـرَعٍ ، لجِـبٍ
    فِيهِ رِكَـامٌ مِنَ اليِنبـوتِ والخَضَـدِ
    يَظَلُّ مِنْ خَوفِـهِ ، المَلاَّحُ مُعتَصِـماً
    بالخَيزُرانَة ، بَعْـدَ الأيـنِ والنَّجَـدِ
    يَوماً ، بأجـوَدَ مِنـهُ سَيْـبَ نافِلَـةٍ
    وَلاَ يَحُولُ عَطـاءُ اليَـومِ دُونَ غَـدِ
    هَذَا الثَّنَـاءُ ، فَإِنْ تَسمَعْ بِـهِ حَسَنـاً
    فَلَمْ أُعرِّضْ ، أَبَيتَ اللَّعنَ ، بالصَّفَـدِ
    هَا إنَّ ذِي عِذرَةٌ إلاَّ تَكُـنْ نَفَعَـتْ
    فَـإِنَّ صَاحِبَـها مُشَـارِكُ النَّكَـدِ

    _____________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:29 pm