الشعر الشعبي

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الشعر الشعبي

الشعر الشعبي والادب العربي

المواضيع الأخيرة

» حط شفتك بشفاي وانة اكلك ليش
الخميس سبتمبر 24, 2009 2:49 am من طرف يحيى القيسي

» سيارات حسن
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:40 am من طرف يحيى القيسي

» صور حسون
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:30 am من طرف يحيى القيسي

» صوررررررررررررررو
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:02 am من طرف يحيى القيسي

» صدر جميل
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:57 am من طرف يحيى القيسي

» صووووووورة جديدة
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:54 am من طرف يحيى القيسي

» صوووووووووووور
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:51 am من طرف يحيى القيسي

» حط شفتك بشفاي وانة اكلك ليش
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 2:47 am من طرف يحيى القيسي

» اجمل ما قيل في الفصيح
الخميس سبتمبر 17, 2009 12:57 am من طرف يحيى القيسي

التبادل الاعلاني

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الجمعة يونيو 14, 2013 11:08 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    همسات

    شاطر

    ستموني

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009

    همسات

    مُساهمة من طرف ستموني في الأحد مايو 24, 2009 2:20 am

    همســــات

    قد تستمع أحياناً ولو بالصدفة لأحد الأشخاص وهو يهمس في أذن الأخر وقد تتملكنا السعادة

    لأننا استطعنا كشف السر الخفي وراء هذا الهمس .

    إلا أن همسات المحبين لبعضهم البعض لا يسمعها أحد سواهم .. لكن ما رأيكم

    لو ساعدتكم على أن نسترق السمع والنظر لنطلع سوياً على بعض ما تسمعه ..

    العاشقة المبدعة هيفاء اليافي من همسات وبعض مما تهمس به في إذن من تحب ..

    فبين سطور كلماتها الرائعة نتلمس خفايا هذا الحب المفعم بالأحاسيس الحالمة ..

    وهذا العشق الجارف والأشواق الدافئة التي تحرك مشاعر كل متذوق للمعاني الراقية

    ..

    والتعابير الحديثة وتجعله يبحر بخياله عبر مساحات عواطفه ليقلب في أعماقه ويكتشف الحب

    ..

    فتنتشي روحه وتبوح بسرها..

    ولكن لمن تحب .. وبهمسات غير مسموعة ...


    مع صهيل وصولك من مسافات انتظاري ..

    أشعر بغبار سفرك .. من عواصف اشتياقي ..

    أختصر سلالم بيتي .. في قفزة واحدة

    كي أصل قبل مولد خطوتك ..

    فأجد قلبي قد سبقني إليك .. وفاز بنشوة اللقاء .

    الشفق خماري..

    والليل عباءتي ..

    والفجر موعدنا ..

    فكم أحب أن تراني .. مَتّشحة بالنور ..

    والشمس تلبسني .. دون حجاب بيننا ..

    دون قمر غيور .. اعتاد على السهر معي ,

    عودي إلي حبيبتي ..

    فأنا مشتاق .. وعندي لوعة ..

    ولا قدرة لي على انتظار مواعيد الرحلات المزدحمة ..

    هاك عروقي .. أمسكي أطرافها .. مديها حيث أنتِ ..

    ضعي أول خطوة عليها ..

    سافري مهرولة إلى ولهي ..

    إلى أحضان .. تتسلق قمة اللقاء ..

    فلوعتي .. لا تطيق ابتعادك ..

    وأشواقي .. ترفض الصبر .. في مساحات الزمن المهاجر ..

    عودي إلي .. قبل أن يجف الوريد .. قبل أن يتكسر ..

    قبل أن يموت على قارعة العطش ..!


    عبر البحار والمحيطات .. عبر الكواكب ..

    وتسبيح الكروان الساهر ..

    جاءني صوته .. يعزف شوقاً في جمرات لهفتي ..

    ( وحشتيني ) ...

    اجتاحتني حروفه البريّه ..

    وحملتني على بساط من أجنحة البلابل ..

    اطوي مسافات العواصف والرياح ..

    بمحركات عشقي المجنون ..

    واندفاع نهمي المدفون ..

    حطت رحلتي على مدرج انتظاره ..

    فوجدتني اشتاق اكثر إليه ..

    اقتربت منه ..

    ويمين وعد بيننا ..

    أن لا فراق بعد اليوم ...

    سأظل أذكر تلك الأشياء التي لم نبصرها ..

    والطرقات التي لم نسلكها ..

    والأبواب التي لم ندخلها ..

    والشرفات التي لم نفتحها ..

    والحدائق التي لم نزرعها ..

    والألحان التي لم نسمعها ..

    والأشواق التي لم نروها ..

    وقلبي الذي ضاع مني عندما أخذته معك ..

    إلى السماء .. إلى البقاء ..

    جفت ينابيع الدموع ..

    وفقدت البكاء عليك ..

    يا أغلى من عمري ....

    قلبي ينهرني .. ويصرخ في مشاعري

    لا تبتعدي ..

    وعقلي يشدني .. عالياً وقاره الثقيل ..

    اذهبي بعيداً عن أرضه .. عن عالمه ..

    عن مجرته .. إذا استطعت ..

    تطايرت أشلائي .. في اتجاهات معاكسة ..

    تنتزعك مني .. وتنتزعني من نفسي ..

    ولا يزال البحث جارياً ..

    عن أشلاء ضائعة .. وأحاسيس ممزقه ..

    وجدوهم جميعاً .. أعادوا ترميمهم ..

    وإصلاح ما أفسده الحب ..

    إلا قلبي الشارد .. لم يتم العثور عليه ..

    بعد أن هاجر عائداً ..

    إلي أعماقك ...!

    كنت أسخر من الذين يتزوجون ..

    أحضر أفراحهم .. مواسيه ..

    فلم أتخيل أن هناك مخلوقاً

    يستحق أن أسكب حياتي بين صباحاته ..

    وأن أهدرها طاعة وسمعا .. عند مساءاته ..

    في عقد أبدي .. يدمر حريتي ..

    وعندما التقينا .. خطفتك بشراهة نساء العالم ..

    وبحثت عن شيء أهديه إليك ..

    أغلى من حريتي .. وأثمن من استقلاليتي ..

    وأكبر من عمري ..

    أطرحه فداء لأيامك ..

    وأتحسر على لحظات لم أعشها معك ..

    فمتى تهديني شهادة ميلادي ؟!

    إن رحلت لعين الشمس ..

    أصعد إليها .. لأحترق معك ..

    إن هبطت في أعماق البحر ..

    أغوص إليه .. لأغرق معك ..

    إن دخلت كهف السباع ..

    أرتمي بين فكيها .. لأهلك معك ..

    ولكن ... إن ذهبت " إليها "

    سراً .. أو علناً ..

    سأهجرك بالعذاب ..

    وأقتلك بالفراق ..

    ثم أنسى ما كتبته لي الأقدار ..

    معك ...!

    هل سمعت يوماً أن رياحاً استأذنت عند الهبوب...؟

    هل رأيت برقاً يعتذر قبل الوميض...؟

    أو رعداً يتوسل إليك أن تسامحه بعدما صم أذنيك...؟

    فلماذا تطلب مني أن أحيطك علماً قبل رحيلي...؟!

    عيوبي التي تعايرني بها

    لم أخبئها عندما عرفتك..

    ومعك كل الحق..

    فقد أوقعني أكبرها في حبك..!

    خارج حدود الساعة..

    استرقت الرؤية من شرفة التاريخ..

    حضرت الشمس متجلية.. دون محرم..

    تشهد على رؤياي.. من هامش الزمن..

    وتصادق على تهمتي المبتورة..

    من ضلع الأيام.. أنا الجانية..

    وأنا المجني عليها..

    بتهمة الوحدة.. والغربة..

    وانتهاك حقها في استراق نبضة..

    خلف ستائر القلب!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 1:49 am